اعلان
إظهار الرسائل ذات التسميات دراسة الجدوى الاقتصادية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات دراسة الجدوى الاقتصادية. إظهار كافة الرسائل
الأحد، يونيو 08، 2014
الجمعة، يونيو 24، 2011
دراسة دولية تكشف عن تزايد عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط
دراسة دولية تكشف عن تزايد عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط
«بوز أند كومباني» العالمية: هناك عوائق تواجه القطاع أبرزها التمويل والإدارة
الرياض: مساعد الزياني
كشفت دراسة دولية عن تزايد ملحوظ لوتيرة الاهتمام بالمشاريع الجديدة، في الوقت الذي أبرزت فيه الاضطرابات السياسية الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط ضرورة تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. وقالت الدراسة التي أجرتها شركة «بوز أند كومباني» العالمية إن وجه عالم الأعمال يتغير ويتحول عن المنشآت التجارية الصغيرة والشركات غير المتطورة، حيث يطور رواد الأعمال اليوم منتجات وخدمات مبتكرة بغرض إنشاء شركات وأعمال كبيرة لأنفسهم. وأضافت الدراسة التي حصلت على تفاصيلها «الشرق الأوسط» أن «للشركات الصغيرة والمتوسطة دورا مهما في تأمين المستقبل الاقتصادي للمنطقة، والواقع أن هذا الأمر يشكل منحى إيجابيا يتوافق مع الاتجاه الديناميكي للاقتصادات الصناعية، وينبئ بأن تغيرا اقتصاديا طويل المدى يجري في المنطقة على قدم وساق». واستشهدت «بوز أند كومباني» بما يحدث في مسابقة «إم آي تي» العربية لخطط الأعمال، تضاعفت المشاريع المقدمة للمسابقة بنسبة 100 في المائة عن العام الماضي، كما تنشئ الكثير من المصارف والمراكز المالية برامج متخصصة رامية إلى جذب رواد الأعمال والشركات الجديدة. وقال أحمد يوسف الشريك في شركة «بوز أند كومباني» إن عددا من الشركات أنشأت برامج للإرشاد، وأسست مراكز متكاملة لمساعدة رواد الأعمال، كما أقامت شركات رأس المال الاستثماري والمصارف المتخصصة صناديق تمويل متخصصة للشركات الصغيرة. وتابع «إلا أن هذه النشاطات وبوادر الاهتمام الأولية ليست سوى خطوات متواضعة تنطوي في إطار الجهود الكبيرة والمستمرة التي يلزم بذلها، ويجد رواد الأعمال صعوبة في تأسيس أعمالهم وتوفير رأس المال التأسيسي والدعم العائلي اللازمين، وفي التعامل مع بيروقراطية وأطر تنظيمية معقدة وطويلة، ثم تطوير البنية التحتية الضرورية لاستمرارية أعمالهم». وأجرت «بوز أند كومباني» استبيانا شمل أكثر من 300 شخص، يعتبرون أنفسهم من رواد الأعمال، بالإضافة إلى سلسلة من حلقات النقاش، وذلك بهدف تحديد ما يجب القيام به لتذليل العقبات المؤسسية التي تعرقل المشاريع الجديدة في الشرق الأوسط. وأجريت الدراسة في السعودية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشباب الأعمال والغرف التجارية والصناعية في السعودية والإمارات وقطر. وقال شادي زين مدير أول في «بوز أند كومباني»: «مما لا شك فيه أن التمويل يجب أن يأتي في مقدمة المجالات التي يجري التركيز عليها، وفي هذا الصدد، أفاد 42 في المائة ممن شملهم الاستبيان بأن أفراد العائلة والأصدقاء والمصادر الحكومية وفروا لهم الإقراض الأولي، فيما أفاد 60 في المائة بأن المصادر نفسها وفرت لهم التمويل الأولي مقابل الحصول على حصص في المشاريع». وتابع «بمعزل عن هذه الأصول التي قد تكون مضمونة، يواجه رواد الأعمال تحديات صعبة للحصول على رؤوس الأموال اللازمة لشراء المعدات وتوفير الرواتب وتلبية الحاجات خلال مرحلة بدء العمل، وتظهر على وجه الخصوص فجوات تمويلية في قطاعات التربية، والتكنولوجيا، والسياحة، والضيافة، حيث تحظى كل هذه القطاعات باستثمارات أقل مما تحظى به القطاعات شديدة الاستهلاك للطاقة التي تسيطر على اقتصادات المنطقة». وأكد المدير الأول في شركة «بوز أند كومباني» أنه وعلاوة على ذلك، في مقابل توفر رأس المال اللازم للمشاريع الصغيرة والكبيرة، هناك نقص في رأس المال اللازم للمشاريع المتوسطة التي تتراوح قيمتها بين 500 ألف دولار و8 ملايين دولار. وقالت الدراسة إنه ينبغي على المؤسسات المالية التي تقدم التمويل أن تطور من طريقة الإعلان عن وجودها، حيث إنه يوجد 9 من كل 10 من رواد الأعمال الذين شملهم الاستبيان ليسوا على دراية بوجود مؤسسات أو برامج تمول المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وفي ذات الوقت، يواجه رواد الأعمال عوائق ثقافية كبيرة أيضا تتمثل في أن مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدر العمل في شركات كبيرة وراسخة وتنظر إليها بنظرة أفضل من تجربة المشاريع الرائدة والمبتكرة. وأشارت الدراسة إلى أن العائق الثاني يتمثل في الخوف من وصمة الفشل، ولا سيما وسط الأهل والأقارب، وهي مشكلة شائعة بين رواد الأعمال في المنطقة، وذلك عكس ما هو عليه الحال في أوروبا والولايات المتحدة حيث يعترف رواد الأعمال الناجحون دائما بفشل جهودهم المبكرة معتبرين إياها فرصة لاستقاء الدروس والعبر. وأفاد 78 في المائة ممن شملهم الاستبيان بأن أساتذتهم لم يشجعوهم على المبادرة بإنشاء مشاريعهم الخاصة، فيما أعطت النسبة نفسها جوابا مماثلا فيما يخص مرشديهم، واعتبر الذين شملهم الاستبيان أن أكبر التحديات التي تواجههم تتمثل في عدم التقدير من المجتمع وغياب الدعم من أفراد عائلاتهم، والتي تسبق تحديات المنافسة، والالتزام الزمني، والمتطلبات المالية، والعقبات التنظيمية. وأوضح ريمون سويد مستشار أول في «بوز أند كومباني» أن ما يزيد من تعقيد عملية إطلاق المشاريع وتأسيس الشركات صعوبة حصول أصحابها على فرص لتسويق منتجاتهم وخدماتهم، مشيرا إلى أن أسواق الولايات المتحدة وغيرها تبسط الحكومات والشركات يد العون إلى الشركات الصغيرة، بل تترك لها حصصا محفوظة في المناقصات. وتابع «في المقابل، تفرض شروط المناقصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤهلات وسجلات مالية وشبكات أعمال، مما يجعل هذه الفرص أمرا بعيدا عن متناول الشركات الرائدة والصغيرة». وفي ذات الوقت، لا يملك رواد الأعمال إلا فرصا محدودة للحصول على تعليم وتدريب في مجال إدارة الأعمال، ولا سيما في مجال وضع خطط الأعمال، كما يوجد قصور في برامج الإرشاد الرسمية، بدليل أن نحو 70 في المائة ممن شملهم الاستبيان أفادوا بأنهم يلجأون إلى العائلة أو الأصدقاء للحصول على الإرشاد، بدلا من الزملاء أو المستثمرين أو الاستشاريين أو غيرهم. وقالت الدراسة إن الواقع ينطبق نفسه على التدريب أيضا، حيث أفاد رواد الأعمال بأنهم حين يرغبون في التدرب على مهارات عدة مثل التسويق والإدارة والشؤون المالية والتخطيط، فإنهم يلجأون في ذلك إلى الأهل أو الأصدقاء، أو يمارسون التعلم الذاتي في 40 في المائة من الحالات، فيما لم يلجأ إلى المعاهد أو الجامعات التقنية أو تلك التي توفر التعلم عبر الإنترنت إلا 26 في المائة ممن شملهم الاستبيان فحسب. وزاد سويد «يتطلب التصدي لهذه التحديات تبني منهج شامل، وعلى الرغم من أنه لا يمكن أن نتوقع نجاح دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواجهة بعض التحديات فورا - مثل غياب ثقافة المجازفة وتقبل الإخفاق - فإن بإمكانها أن تضع برامج عدة وتبذل جهودا أكبر لخلق مناخ ملائم للمبادرات والمشاريع الجديدة. وقد حددت (بوز أند كومباني)، بالاعتماد على مجموعة من ورش العمل مع الجهات المعنية، عددا من الفرص السانحة التي تعزز روح المبادرة في مجال ريادة الأعمال». وقالت الدراسة إن هذه الفرص تتمثل في إنشاء مراكز لمبادرات وريادة الأعمال يكون هدفها مساعدة مؤسسي المشاريع الجديدة في وضع خطط عمل، وفي تعلم طرق ومصادر الحصول على التمويل، وإدراك المفاهيم المالية الرئيسية مثل معايير المحاسبة وبيانات الدخل، وإتقان بعض المهارات الضرورية مثل اجتذاب العملاء والمحافظة عليهم. وأضافت أن من شأن مراكز كهذه تقديم بيانات ومعلومات وإحصاءات مهمة للشركات التي تسعى لتعميق فهمها للأسواق بحيث تطور خطط أعمالها وتزيد من فرص نجاحها. وتجدر الإشارة إلى أنه من الأمور المهمة التي تقوم بها هذه المراكز المتكاملة هو الربط بين رواد الأعمال بحيث يمكنهم تبادل خبراتهم والتعلم من أخطاء بعضهم والتواصل مع الممولين المهتمين. وأوضحت أنه يمكن لرواد الأعمال الاستفادة أيضا من عملية إرشادية أكثر تنظيما، يتولاها مرشدون يقودهم أصحاب التجارب الناجحة في المنطقة، ومن الناحية المثالية، ينبغي أن يتولى كل مرشد ورجل أعمال صاحب تجربة ناجحة مجموعة تتراوح من 5 إلى 10 من رواد الأعمال الشباب، وتركز كل مجموعة على عدد من المهارات المطلوبة على غرار تطوير خطط الأعمال، ودعم التمويل، والدخول إلى شبكات أعمال رئيسية، وإجراء مراجعات دورية للتحديات الجديدة. وفيما بدأت مصارف المنطقة إطلاق صناديق تمويلية تركّز على رواد الأعمال، يتعين على صناع القرار تبسيط عملية التمويل من خلال إقامة مراكز متكاملة تخدم الساعين إلى الاقتراض، ويمكن أن تضم هذه المراكز مقرضين من القطاع الخاص وموارد حكومية. وأكدت أنه من الأهمية الإشارة إلى أن هذه المراكز قادرة على مساعدة الشركات التي في المرحلة التأسيسية في التقدم بطلبات الحصول على تمويل بالشكل الصحيح، ومتابعة هذه الطلبات بحيث لا تواجه معوقات دون داع. ويستطيع رواد الأعمال في المنطقة الحصول على مزيد من الفرص إذا أطلقت الشركات الكبيرة والأجهزة التي تدعمها الحكومات برامج لجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة كموردين محتملين. ولفتت «بوز أند كومباني» إلى أنه من شأن برامج كهذه أن تحث الشركات والأجهزة المعنية على تخصيص نسبة من عقود المناقصات والعطاءات لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأن هذا الأمر يخفف العوائق التي تواجه رواد الأعمال، ويتيح للمشترين الرئيسيين الفرصة في التعرف على منتجاتهم وخدماتهم. وأكدت إذا تم تنفيذ هذه المبادرات مجتمعة، فإنها ستوفر وسيلة دعم وتمويل قوية لمؤسسي المشاريع الجديدة، وتخلق أملا حقيقيا لرواد الأعمال الذين لم يجدوا التشجيع الكافي فيما سبق. يذكر أن جهدا منسقا كهذا سيظهر لبقية العالم الصناعي أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جاهزة للانتقال إلى المرحلة التالية الكبرى من التنمية الاقتصادية، وهي مرحلة تقودها شركات صغيرة مبتكرة تركز على خلق القيمة على نطاق الكيان الاقتصادي وتسعى للمنافسة على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العالمي. المصدر : جريدة الشرق الاوسط http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&issueno=11896&article=628016&feature= |
التسميات:
اخبار,
المكتبة العلمية,
دراسة الجدوى الاقتصادية
الأحد، يونيو 12، 2011
دعوة لحضور أمسية ثقافية عن دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات
تحت رعاية سعادة السفير / محمود عوف
سفير مصر بالمملكة العربية السعودية
يتشرف المكتب الثقافي التعليمي المصري بالرياض
بدعوة سيادتكم في أمسية ثقافية في موضوع:
دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات
ويحاضرها
د. عبد الله الشاملي
ويديرها
د. ماجد محمود زكي
وذلك الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الاثنين 13/6/2011.
بقاعة "طيبة" بالمكتب الثقافي المصري بالرياض
المستشار الثقافي
ومدير المكتب الثقافي المصري بالرياض
ورئيس البعثة التعليمية بالمملكة العربية السعودية
(الأستاذ الدكتور / صلاح الدين طاهر)
تحريراً في 9/6/2011
التسميات:
المكتبة العلمية,
دراسة الجدوى الاقتصادية,
فاعليات
الخميس، يناير 27، 2011
اصنع بنفسك كتابك المصور

لديك مجموعة من الصور أو الرسوم وتريد أن تعرضها بطريقة مبتكرة؟! هل لديك فكرة و تريد عرضها بشكل كتاب مصور سهل التصفح و ممتع للقارئ؟
إليك أحد أدوات إنشاء الكتب المصورة المبتكرة، والتي يمكنك استخدامها بسهولة وعرضها على الموقع الخاص بك على شبكات المعرفة المجتمعية "كنانة أونلاين".
اذهب إلى موقع toondoo وقم بالتسجيل عليه مجاناً، وتذكر أن التسجيل عليه لا يتطلب سوى: اسم الدخول، وكلمة السر، وبريدك الإلكتروني.
اتبع الخطوات حسب التعليمات المكتوبة..
يمكنك استخدام أداة "book maker" لتجميع صورك على شكل ألبوم يتم تقليب صفحاته ككتاب.
بعد تنفيذ كتاب صورك الخاص، قم بإضافة الكود الخاص به داخل صفحة إضافة المقال/ داخل حقل إضافة الفيديو المرفق
واحفظ المقال...
أصبح الآن كتاب مصور مبتكر سهل التصفح تعرضه على صفحات موقعك.
استخدامات الكتاب المصور:
إليك أحد أدوات إنشاء الكتب المصورة المبتكرة، والتي يمكنك استخدامها بسهولة وعرضها على الموقع الخاص بك على شبكات المعرفة المجتمعية "كنانة أونلاين".
اذهب إلى موقع toondoo وقم بالتسجيل عليه مجاناً، وتذكر أن التسجيل عليه لا يتطلب سوى: اسم الدخول، وكلمة السر، وبريدك الإلكتروني.
اتبع الخطوات حسب التعليمات المكتوبة..
يمكنك استخدام أداة "book maker" لتجميع صورك على شكل ألبوم يتم تقليب صفحاته ككتاب.
بعد تنفيذ كتاب صورك الخاص، قم بإضافة الكود الخاص به داخل صفحة إضافة المقال/ داخل حقل إضافة الفيديو المرفق
واحفظ المقال...
أصبح الآن كتاب مصور مبتكر سهل التصفح تعرضه على صفحات موقعك.
استخدامات الكتاب المصور:
- شرح درس تعليميى
- تكوين ألبوم صور مبتكر بالتعليقات
- سرد أحداث قصة بالصور و التعليقات
- نشر رسوم كاريكاتير بطريقة مبتكرة
الأحد، يناير 23، 2011
دراسة الجدوى الاقتصادية وتقييم المشروعات - الجزء الخامس و الاخير
8. معايير قياس الربحية القومية أوالاجتماعية
اولاً: مدى مساهمة المشروع في توفير فرص العمل
يهتم هذا المعيار بمعرفة عدد العمال المحليين الذين سوف يتم تشغيلهم ونسبتهم إلى إجمالي العمالة في المشروع، كما يهتم ايضاً بمعرفة متوسط أجر العامل المحلي مقارنةً بمتوسط أجور العامل الاجنبي.
يتطلب تطبيق هذا المعيار توافر البيانات التالية:
· العدد الإجمالي للعاملين في المشروع.
· عدد العمال المحليين في المشروع.
· عدد العمال الأجانب في المشروع.
· نسبة العمالة المحلية إلى إجمالي العاملين في المشروع.
· نسبة العمالة الأجنبية إلى إجمالي العاملين في المشروع.
· إجمالي قيمة الأجور المدفوعة للعاملين في المشروع.
· متوسط نصيب العامل المحلي من الأجور الكلية في السنة.
· متوسط نصيب العامل الأجنبي من الأجور الكلية في السنة.
ثانياً: مدى مساهمة المشروع في تكوين القيمة المضافة (الناتج المحلي الإجمالي)
يقصد بهذا المعيار،هومعرفة مدى مساهمة المشروع في تحقيق إضافة إلى الدخل القومي، ويتم إحتساب القيمة المضافة بطريقتين:
1. طريقة عوائد عناصر الإنتاج:
يتم في هذه الطريقة جمع عوائد عناصر الانتاج المستخدمة في العملية الانتاجية (الأجور، الفوائد، الربح، الريع) وبعد حساب القيمة المضافة التي يولدها المشروع يتم احتساب نسبتها إلى القيمة المضافة الاجمالية وعلى مستوى الاقتصاد القومي. يتطلب احتساب نسبة القيمة المضافة توفر البيانات التالية:
- القيمة المضافة للمشروع ولكل سنة من سنوات العمر الافتراضي له.
- تقدير القيمة المضافة القومية للاقتصاد خلال نفس سنوات العمر الافتراضي للمشروع.
- حساب نسبة القيمة المضافة للمشروع إلى القيمة المضافة القومية وكنسبة مئوية.
2. طريقة الانتاج والمستلزمات:
يتم في هذه الطريقة احتساب القيمة المضافة للمشروع، عن طريق تقدير قيمة الانتاج بسعر السوق ثم تطرح منه قيمة مستلزمات الانتاج والاندثار السنوي ثم اضافة الضرائب غير المباشرة وطرح الاعانات.
ثالثاً: مدى مساهمة المشروع في تحسين وضع ميزان المدفوعات
يقصد بهذا المعيار معرفة مدى مساهمة المشروع المقترح في التوفير في العملات الصعبة. وعلى هذا الاساس يتم الحكم على مدى مساهمة المشروع في تحسين أو دعم ميزان المدفوعات، فإذا كان المشروع مقتصداً في استخدام العملات الصعبة، فهذا يعني بأنه سوف يساعد على تحسين ميزان المدفوعات.
من أجل معرفة مدى مساهمة المشروع في دعم ميزان المدفوعات فأنه يلزم معرفة ما يلي:
- قيمة الصادرات من انتاج المشروع.
- قيمة الواردات التي سوف يستوردها المشروع من الخارج.
- الايرادات بالعملات الاجنبية من مصادر خارجية خلاف السلع المصدرة.
- المدفوعات بالعملات الاجنبية خلاف المدفوعات على الواردات السلعية.
- قيمة السلع التي ينتجها المشروع والتي يمكن أن تحل محل السلع التي كان البلد يعتمد على استيرادها من الخارج ( الاحلال محل الواردات).
- تحويلات رؤوس الأمول والارباح إلى الخارج وتحويلات رؤوس الأمول من الخارج إلى داخل البلد.
رابعاً: مدى مساهمة المشروع في زيادة إنتاجية العمل على المستوى القومي
ان معيار انتاجية العمل يعتبر من المعاير التي حازت على اهتمام الكثير من الاقتصاديين وخبراء التنمية والتخطيط لما له من أهمية في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى المعيشة.
تتحقق الزيادة في انتاجية العمل من خلال ما يلي:
- الحصول على المزيد من الانتاج بنفس الكمية السابقة من المدخلات.
- الحصول على نفس الإنتاج السابق بكمية أقل من المدخلات.
- الحصول على زيادة في الانتاج بزيادة أقل في المدخلات.
خامساً: الاثار السلبية للمشروع المقترح على البيئة
اضافةً إلى الآثار الايجابية التي يمكن ان يحققها المشروع للاقتصاد أو للمجتمع فإنه في نفس الوقت قد يترك آثار سلبية على البيئة، حيث ان تلوث البيئة اصبح من المسائل الدولية التي أخذت تحظى بالاهتمام والتي لا بد من اخذها بعين الاعتبار حيث ان هناك بعض المشروعات لبعض الصناعات مثل الكيماوية اوالنسيجية قد تترك أثار سلبية كبيرة على البيئة وقد تنبهت الكثير لذلك من الدول في الوقت الحاضر.
معاير اخرى يمكن ان تستخدم لمعرفة مدى مساهمة المشروع في زيادة الربحية الاجتماعية اوالقومية:
معيار كثافة العوامل (المستخدمات).
معيار حجم المشروع.
ملحق رقم (1)
دورة دراسات الجدوى وتقييم المشروعات
العربية | English |
دراسات الجدوى الاقتصادية وتقييم المشروعات | Economic Feasibility Studies and Projects Evaluation |
أنواع الاستثمار | Types of Investment |
أهمية الاستثمار | The Importance of Investment |
أهداف الاستثمار | Investment Goals (Objectives) |
الاستثمار طويل الأجل والقصير الأجل | Long-Run and Short-Run Investment |
العائد ودرجة المخاطرة | Return and Risk |
الربحية | Profitability |
السيولة | Liquidity |
الأمان | Safety |
المستثمر المتيقظ | Conservative Investor |
المستثمر المضارب | Speculator Investor |
المستثمر المتوازن | Balanced Investor |
الملاءمة | Relevance |
محددات الاستثمار | Determinants of Investment |
دراسات الجدوى الاقتصادية الأولية | Primary Economic Feasibility. Study |
دراسات الجدوى الاقتصادية المفصلة | Detailed Economic Feasibility. Study |
دراسات الجدوى الفنية | Technical Feasibility Study |
الحجم المناسب | Suitable Size |
موقع المشروع | Project Location |
المادة الخام | Raw Material |
كلفة النقل | Cost of Transportation |
مدى القرب من السوق | Distance From Market |
الطاقة | Energy |
القوى العاملة | Labor Force |
درجة التوطن | Degree of Localization |
اختيار العنصر الإنتاجي الملائم | Choice of the suitable Production Techniques |
تحديد احتياجات المشروع من المواد الخام | Determination of Raw Material Requirement |
تحديد احتياجات المشروع من القوى العاملة | Determination of Labor Requirement |
المفاضلة بين المشروعات | Preference Between Projects |
التقدم التكنولوجي | Technological Progresses |
مراحل المفاضلة بين المشروعات | Stages of Preference Between Projects |
الأساليب الاقتصادية للمفاضلة | Economic Methods of Preference |
أهمية المشروع بالنسبة للاقتصاد القومي | The Importance of Project for National Economy |
أهمية المشروع في الاستخدام | The Importance of Project for Employment |
أهمية المشروع في ميزان المدفوعات | The Importance of Project in Payments Balance |
الأساليب الفنية | Technical Methods |
الأساليب المالية | Financial Methods |
القيمة الزمنية للنقود | Time Value of Money |
القيمة الحالية | Present Value |
الخصم | Discounting |
أساليب احتساب القيمة الحالية للتدفقات النقدية | Methods of Measuring the Present Value of Cash Flow |
معايير تقييم المشروعات | Criteria of Projects Evaluation |
طبيعة وأهمية عملية تقييم المشروعات | Nature and Importance of Projects Evaluations Process |
أهمية تقييم المشروعات | Importance of Projects Evaluations Process |
معايير تقييم المشروعات | Project Evaluation Criteria |
قياس الربحية التجارية غير المخصومة | Measuring Non-discounted Commercial Profitability |
ظروف التأكد | Certainty Conditions |
المعايير غير المخصومة | Non-Discounted Criteria |
المعايير المخصومة | Discounted Criteria |
فترة الاسترداد | Pay-Back Period |
تقييم معيار فترة الاسترداد | Appraisal of Pay-Back Period Criterion |
متوسط معدل العائد | Average Rate of Return |
قياس الربحية التجارية المخصومة | Measurement of Discounted Commercial Profitability |
معيار صافي القيمة الحالية | Net Present Value Criterion |
مؤشر القيمة الحالية | Profitability (present value) Index |
معيار التكلفة/ العائد | Cost/ Benefit Criterion |
معيار معدل العائد الداخلي | Internal Rate of Return |
أسلوب التجربة والخطأ | Trial and Error |
تقييم المعايير الاقتصادية المخصومة | Appraisal of Discounted Economic Criteria |
الربحية التجارية في ظل ظروف عدم التأكد | Commercial Profitability Under Uncertainty Conditions |
نقطة التعادل | Break-Even Point |
شجرة القرارات | Decision Tree |
تحليل الحساسية | Sensitivity Analysis |
معايير قياس الربحية القومية أو الاجتماعية | National or Social Profitability Criteria |
مساهمة المشروع في توفير فرص العمل | Project Contribution in Employment |
مساهمة المشروع في ميزان المدفوعات | Project Contribution in Payment Balance |
إنتاجية العمل القومية | National Labor Productivity |
الطاقة التصميمية | Designed Capacity |
الطاقة المتاحة | Available Capacity |
الطاقة الفعلية | Actual Capacity |
سعر الصرف المعدل | Adjusted Exchange Rate |
تقييم كفاءة الأداء في المشروعات القائمة | Efficiency Performance Appraisal in Existing Firms |
وظائف عملية تقييم كفاءة الأداء | Functions of Performance Appraisal |
معايير تقييم كفاءة الأداء | Appraisal of Project Objectives |
معيار الطاقة الإنتاجية | Productivity Capacity Criteria |
الإنتاجية الكلية | Overall Productivity |
الإنتاجية الجزئية | Partial Productivity |
معيار درجة العائد على رأس المال | Rate of Return on Investment Criterion |
السلاسل الزمنية | Time Series |
ترتيب بدائل الاستثمار | Ranking Investment Alternatives |
قرارات الاختيار بين البدائل | Decisions for Alternative Choice |
فرص الاستثمار | Investment Opportunities |
ملحق رقم (2)
دراسة وتقدير حجم الطلب في السوق
تكمن أهمية دراسة الطلب والتنبؤ به عنه في دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات بعديد من المسائل هي:
1. علاقة الطلب بتقدير حجم المشروع المقترح
2. علاقة الطلب بتقدير طاقاته الانتاجيه
3. تحديد نوع الفن الإنتاجي المستخدم
4. تحديد وتقدير التكاليف والأسعار والأرباح المتوقعة
اولاً: المفاهيم الاساسيه حول الطلب والسوق
طلب المستهلك:
الكميه التي يرغب المستهلك الحصول عليها من سلعه أوخدمه معينه خلال فتره زمنيه معينه، بشرط أن تكون هذه الرغبة مدعمه بقوة شرائية، ولا بد من الأخذ بالاعتبار المسألتين التاليتين:
- ضرورة تحديد الفترة الزمنية: وذلك لان الطلب المتوقع على سلعه معينه قد يختلف من فتره إلى أخرى، وأيضا احتمالية اختلاف القيمة الزمنية للنقود من فترة إلى أخرى، بذلك تتأثر الكميه المطلوبة من سلعة ما أوعلى قرار الشراء بالنسبة للمستهلك.
- ضرورة التمييز بين الرغبة والقدرة
.
السوق وطلب السوق:
طلب السوق: اجماي عدد الوحدات من منتج معين والتي سيشتريها مجموعة من المستهلكين في منطقه جغرافيه أوسوق معينه وخلال فتره زمنيه معينه. العوامل التي يجب تحديدها لقياس طلب السوق على سلعه معينه:
- نطاق السلعة وطبيعتها.
- كمية أوقيمة الوحدات المتوقه بيعها.
- المنطقة الجغرافية التي ستباع بها (السوق).
- البيئة التسويقية بمتغيراتها ألاقتصاديه والسياسية والاجتماعية.
- الفترة الزمنية.
- البرنامج التسويقي المطلوب، والمبالغ المخصصة للإنفاق على هذا البرنامج.
- المزيج التسويقي.
- مستلزمات الإنتاج اللازمه.
- المستهلك وسلوكه تجاه السلعة.
الطلب الفعال والمتوقع والمستتر(الكامن):
الطلب الفعال: الكميه التي يرغب بها المستهلك والمستعد لشرائها.
الطلب المتوقع: الكميه التي يرغب المستهلك الحصول عليها من سلعه معينه وبوجود قوة شرائية لديه، لكنه لا يشتريها بالوقت الحاضر.
الطلب الكامن: يشير إلى المستهلكين الذين يرغبون في الحصول على السلعة، لكن ليس لديهم القوة الشرائية اللازمة لشراء السلعة في الوقت الحاضر،أوالذين ليس لديهم المعرفة في السلعة واستخداماتها.
يمثل الطلب الفعال محور اهتمام الاقتصاديين ورجال الإعمال والمدراء، ولكن الطلب الكامن والمتوقع فهما محور اهتمام رجال الأعمال والمدراء أكثر من غيرهم. تكمن أهمية ان يحدد الطلب الكامن والمتوقع بأنهما يقدمان فرصا تسويقية لأي منشأه إذا تم تحديديهما وتقديريهما بدقه من قبل إدارة هذه المنشأة.
دالة الطلب:
تعريفها: طبيعة العلاقة بين الكميه المطلوبة من سلعه والعوامل المؤثرة والمحددة لتلك الكميه.
العوامل المحددة لدالة الطلب (المتغيرات المستقلة):
1. السعر
2. أسعار السلع البديلة والمكملة.
3. توقعات المستهلكين.
4. الدخل
5. الضرائب
6. سياسات التصدير والاستيراد
العوامل المطلوبة لإعداد برنامج التحليل والتنبؤ بالطلب:
1. المعلومات الخاصة بالسوق
2. المعلومات الخاصة بتحليل وتحديد ملامح الصناعة
3. المعلومات الخاصة بالمشروع
1. المعلومات الخاصه بالسوق وتضم أربعة مجموعات هي:
المستهلك:
تحديد إجمالي عدد المستهلكين.
التوزيع الجغرافي للمستهلكين.
الدخل الإجمالي.
نمط توزيع الدخل على المستهلكين.
أسلوب توزيع دخل المستهلك على السلع والخدمات المختلفة.
ذوق المستهلكين على مختلف السلع والخدمات.
توقعات المستهلك حول الأسعار للسلعة.
المركز الحالي لنشأة المنشأة أوالمشروع:
المستوى الحالي للمبيعات
تطور المبيعات
المخزون من المنتجات الجاهزة
تطور المخزون
حصة المنشأة من السوق
التغيرات الموسمية في مبيعات المنشأة من السوق
المنتجات الجديدة المتوقعة للمنشأة
المنشآت الأخرى التي تنتج نفس السلعة المراد إنتاجها أوسلعه مكمله لهذه السلعة
طبيعة السوق:
تقدير حجم السوق من خلال تقدير حجم الطلب
تحليل مرونة الطلب السعريه والدخليه للسلعة
المنتجات المنافسة
نوعية المنتجات
عدد المنافسين وخصائصهم
تكاليف الإعلان والترويج للسلعة
أسلوب التسويق ومنافذ التسويق
المستوى العام للأسعار
المنتجات المماثلة
البيئة الاقتصادية:
المناخ الاقتصادي
طبيعة النشاط الاقتصادي(زراعي،صناعي،تجاري)
العمالة والبطالة
الأجور
سياسات الحكومة التصديرية والاستيراديه
سياسات الاستثمار
الضرائب
نموالسكان
التضخم
معدلات النموالاقتصادي
مستوى نموالدخل القومي والفردي وأسلوب توزيعه.
2. المعلومات الخاصه بتحليل وتحديد ملامح الصناعه:
- طبيعة السلعة والسوق
- النمووالربحية
- أسلوب الإنتاج الممكن اعتماده
- حجم رأس المال اللازم لإقامة المشروع
- التسويق
- المنافسة
- اتجاه تطور الطلب.
3. المعلومات الخاصه بالمشروع:
- التسهيلات الحالية والمتوقعة الخاصة باستغلال الطاقة الانتاجيه
- مدى إمكانية الحصول على المكائن
- برنامج الصيانة والتدريب
- سياسات المشروع التسويقية والانتاجيه والسعريه
- تحديد موقع المشروع
- الحجم المناسب
- تحديد القوى العاملة
- مدى توفر راس المال ومصادر التمويل
الأساليب المستخدمة في تقدير الطلب على سلعه او خدمه معينه:
الأساليب الاحصائيه الممكن استخدامها في تقدير الطلب على سلعه
1. الوسط الحسابي
2. معامل الارتباط والانحدار
3. أسلوب السلاسل الزمنية
1. الوسط الحسابي:
يعتبر هذا الأسلوب من ابسط الأساليب الاحصائيه المستخدمة لتقدير الطلب على سلعه ما، ومن البيانات التي يمكن إن تساعد في تقدير الطلب باستخدام الوسط الحسابي(حجم السكان،حجم الاستهلاك الإجمالي،معدلات نموالسكان)
مثال: ما حجم الطلب المتوقع على سلعه (x) المدينة (س) للسنوات الخمس القادمه، اذا توفرت لديك المعلومات الافتراضية التالية:
1- بلغ إجمالي السكان في المدينة (س) في عام 1990 مليون نسمه
2- بلغت الكميه المستهلكة من السلعة(x) عام 1990 حوالي 20 مليون وحده
3- عدد السكان في المدينة سيكون (1040000) نسمه في عام 1993 و(1169858) نسمه في 1994 و(1216652) نسمه في عام 1995.
الحل:
متوسط استهلاك الفرد من السلعة (x) لعام 1990= الاستهلاك الكلي ÷ عدد السكان
20000000 ÷ 1000000 = 20
لاحتساب متوسط استهلاك الفرد من السلعة(x) لبقية السنوات مع افتراض ثبات الكميه التي الفرد من خلال الجدول التالي:
السنة | عدد السكان | متوسط استهلاك الفرد من السلعةx بالوحدة | الطلب المتوقع من السلعة (x) |
1990 1991 1992 1993 1994 1995 | 1000000 1040000 10814600 112486 1169858 1216652 | 20 20 20 20 20 20 | 20000000 20800000 21632000 225497280 203397160 2433040 |
التسميات:
استشارات مالية,
دراسة الجدوى الاقتصادية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)